ابتسم

ابتسم
نحن معك اينما كنت لك حبى

السبت، 25 يونيو، 2011

موضوع التعبير بتاع طفل الحضانة ما زال يحتاج الى تعديل

  لابــد من التأكيـد بداية تجنبا لأى لبس أو تأويل مغرض على الاحترام الشديد لكل صاحب قلم  لأن على  اياديهم نشئنا وبفكرهم ارتوينا  لكن ما يؤسف له ان نرى رجال  لا يفقهون  فى العلم  والفكر ويقحمون انفسهم ضمن حملة الاقلام  واولى لهم ان يلزموا الصمت وتكون هناك وقفة مع النفس  هل فى الامكان  ان امسك القلم واخط به من فكرى ومشاعرى ام لا  -- هذا هو المقصد من الكلام الحقيقى  فعندما يمسك القلم  هذا الكاتب  المقال  ويقصد بكلمته معا للقضاء على الفتنة  يجب عليه توضيح المقال من حيث من هم الذين يزرعون الفتنة  الطائفية ؟ وهل هى داخلية المنبع ام خارجية ؟ واذا كانت داخلية  من هم ؟ ولمن يعملون ؟ وما العائد  الذى سيعود عليهم ؟ واذا كانت خارجية ما هى الجهات  الخارجية ؟ - لا اريد ان اضع النقاط الكثيرة التى يبدأ بها الكاتب عندما يفكر فى كتابة موضوع  0000 ثانيا كانت الطامة الكبرى  الغلطات العربية  التى لا يخطأ فيها تلميذ بالصف السادس الابتدائى  وللعلم سألنا فى حزب الوفد عن مؤهل عماد ناصف علمنا انه حاصل على دبلوم فحق علينا الزهول   ان يكون انسان حاصل على دبلوم ويخطأ فى كتابة  اللغة العربية  --- ناهيك عن   عدم تكامل الجمل وتركيبها  ليخرج الموضع ذو فائدة  للقارىء ومما يزيد فى الاستغراب والزهول  انه تم تعديل المقال  فأثبت عماد ناصف انه لا يفقه شيئا فى الحوار السياسي وسأترك لك اخى القارىء  المقارنة بين الموضوع قبل وبعد التعديل  ولن نتدخل فى تلوين  الجمل المضادة بعضها بعضا  ليكون الحكم الاول والاخير لك اخى القارىء  -- اما هذا القذر الذى تطاول علينا فله  مقالا لاحقا بازن الله 

مع تحيات اخوكم نور سعد  الصف الثانى بكلية الاداب جامعة المنصورة -- المحلة الكبرى  حى الجمهورية

 

معاً للقضاء على الفتنه 

 

كتبهارضا سليمه ، في 21 يونيو 2011 الساعة: 15:52 م

معاً للقضاء على الفتنه 
 
بقلم : عماد ناصف
منذ سقوط النظام الدكتاتورى وحتى الان تجتاز مصرنا موانع ومصاعب كثيره فى مسيرتنا السياسيه والاقتصاديه وتعانى مخاضاً عسيراً لولاده نظام ديمقراطى صادق وكلما تحقق مصرنا بمختلف اطيافها واديانها وطوائفها وقواها السياسيه انجازاً وطنياً الا وتقابلها مؤامره لعرقله مسيرتها السياسيه نحو الديمقراطيه من خلال العمليات الاجراميه التى يقوم بها بعض الخارجين على القانون والذين يرغبون فى نشر الفتنه الطائفيه فى مصرنا العزيزه ومصدرها معروف لدا الشعب انهم فئه ضلوا طريق الحق والصواب وهم الذين فعلوا سلسله المؤامرات التى تستهدف خلق الفتنه الطائفيه فى بلدنا وهى حاله غريبه على ابناء شعبنا الذى عاش على الدوام فى وئام بين اديانه وطوائفه انهم سلوك النظام الحاكم البائد الساقط وهم اعضاء الحزب الوطنى الذين اكتسبوا وافسدوا ، انهم الحرس القديم الذى اتكشفت الاعيبهم امام العالم.

حدث ماحدث واستشهد من استشهد وتيتم من تيتم واحترقت قلوب الامهات على زهره ابنائهم وامتلئت النفوس بالألام والحزن ولكن يتبقى شئ واحد غالى ونفيس شئ فى دمائنا وعقولنا ووجداننا تربينا عليه ومن اجله وله عيشنا ولن نعيش بدونه وان يحيا بدوننا الا وهو الوطن الغالى الذى يجمعنا جميعاً هو الوطن القلب وبعد التئام الجراح نجعلها مصارحه لأنفسنا قبل غيرنا لماذا اصبحنا هكذا ؟؟ لماذا اصبحت الفتنه شريان يسرى فى اجسادنا وعقولنا ؟ ما الذى حدث لنا ولهويتنا!!!!!
بالامس القريب كانت ايادى الارهاب موجهه لمصالح وطننا الغالى واليوم اصبحت موجهه الى مصالح الوطن والشعب وشبابنا وممتلاكاتنا وقيمنا ومبادئنا وكل شئ جميل فى وطننا العزيز.
نعم استشهد من استشهد سالت الدماء وتعطرت بدماء الشهداء من المصريين الشرفاء لا فرق بين مسلم ومسيحى فالكل فى بوتقه واحده فى وطننا العزيز ويجب ان ننتصر على الطائر الظلامى الغادر والحكومه عقول يجب الا نترك الشعب على هامش اهتمامتنا ويجب تى نترك عقليه شعبنا تشوه بأيدى خبيثه بدعوه التثقيف الدينى تركنا المواطن على حافه الهاويه فالبعض وقع واستسلم لعناصر اقل ما توصف به انهم ايادى الشيطان على الارض.
دعونا نعيش فالقلوب ونسأل هل حقاً ان جارك المسيحى هو اخاً لك ام مجرد شخص تحس معاملته؟؟؟؟ إهل ولائك الحقيقى لمصر والمصريين او ولائك للأرباب  الدين والسلطه؟؟ 
اننى حقا اصبحت فى حيره ودهشه واستغراب مما كان بالامس يدس افكاره فى عقول المصريين بدعوه الدين ويحاول ادخال فكره ان المسلم اخ لك واقرب من جارك المسيحى الذى نعيش بجواره هو الذى يقول اليوم نشجب وندين وما الى ذلك  والاسلام برئ من كل هذا وذااااك.
اتقوا الله فى مصر وفى شعب مصر ومقدرات مصر ومعاً جميعاً للقضاء على الفتنه

هناك تعليقان (2):

  1. اولا لابد لنا ان نعلم ان الكتابه والاعمال الادبيه معرضه للنقد وهذه سمه العمل الادبي او المقالي فلا خلاف علي النقد ولكن الخلاف كيف يكون النقد
    من الواضح انك لم تقرأ المقال بعنايه كافيه فكل ما تطرحه من اسئله لها اجابات واضحه لمن يعلم كيف بقرأ مقلا سياسيا وحتي ان لم يكن فالاجابه واضحه في اذهان كل المصريين وخاصه المثقفين والذي اري انه من المفروض انك تنتمي اليهم
    اعتقد انه لايهمك مؤهل كاتب المقال بقدر ما يهمك استفادتك منه
    لعل النقد افاد احدا في شئ الا انه عيب في ذات شخص قضي الكثير من العمر في مجال السياسه ويحتمل ان يكون دخل ملعب السياسه قبل ان تحبو انت او تتعلم القرأه والكتابه
    ثانيا انعم الله عليك وعلي وعلي جيل باكمله بنعمه التعامل مع الحاسبات وفهم تكنولوجيا لم تكن متوافره لنا قبل سنوات وليس من العيب ان من ابائنا واجدادنا مازلوا يحاولوا فك طلاسم هذا الجهاز الذي لا تمتلك انت كامل مفاتيح التعامل معه ومن العيب ان نضحك عليهم او نصمهم بصفات لا تليق بهم انت تعلم تمام العلم انه من الوارد الخطأ وانت تتعامل مع لوحه المفاتيح (الكاي بورد) فلماذا تكتب عن خطأ وكانه فعل عمد
    لا ادافع ابدا عن شخص و كنت اتمني ان اري نقدا واضحا وموضوعيا
    وفي النهايه خيرا لك من تصيد الاخطاء ان تحاول اكتساب خبره من شخص ذو حنكه سياسيه وبشهاده من شيدوا البناء السياسي المصري فهو تلميذ لفؤاد سراج الدين ولا اريد ان اتطرق لما هو شخصي اكثر من ذلك فقط اريد ان اضع نصب اعينك مكانه من تصمه بانه لا يفقهه الحوار السياسي علي حد تعبيرك

    ردحذف
  2. بأذن الله وليست بأزن الله
    تعامل مع الاخرين كما تحب ان يتعاملوا معك ولا تتصيد لغيرك الاخطاء

    ردحذف