ابتسم

ابتسم
نحن معك اينما كنت لك حبى

الأحد، 1 يناير، 2012

اخر محاولات رضا سليمة فى امور ( -------- و ---------- ) للاستيلاء على اموال الدعاية الانتخابية لحزب الوفد بالمحلة الكبرى

حملة مسعورة  من رضا سليمة ورفيقه  مجدى زينفل ورجاله على اخر محاولة للاستيلاء على اموال حزب الوفد بالمحلة الكبرى  المخصصة لمناديب اللجان لانتخابات مجلس الشعب 2011 والتى قدرت برجال رضا سليمة ومجدى زينفل بعدد 150 مندوب الذين دفعهم المرشح المستقل  ابراهيم قشطة قريب رضا سليمة  على حساب حزب الوفد وهم مخصصين اصلا  مناديب له  بقيمة 150 جنيها مصروف اكل وشرب  وثمن اليومان  وقدرت  باثنين وعشرين الف  وخمسمائة جنيه  وبقية المناديب الاخرى من ابناء حزب الوفد المخلصين للوفد  ويقدر عددهم 65 عضو مندوب للوفد والمائة وخمسون  الباقين مخصصين  مناديب  للعضو المستقل ابراهيم قشطة لكن مصاريفهم على حساب حزب الوفد  مما ينتج عن ذلك ان هناك مائة وخمسين لجنة للوفد بدون مناديب خاصة فى اللجان  مما جعل اعضاء الوفد فى حالة استياء مما يتم ولا يجدون من يشكون له الامر حيث  يروا ان الاموال التى تم اخذها من الدكتور احمد عطالله  المكفل  بتغطية الحمله الانتخابية ماديا تصرف  فى غير  الهدف المخصص له للدعاية ويستولون على نصفها تقريبا فى صورة  لصق نصف الملصقات  والاستيلاء على  فلوس قيمة لصق النصف الاخر  لصالحما رضا سليمة  ومجدى زينفل وبعض من الرجال المقربين لرضا سليمة  فى صورة تعاطى البانجو    وعقار الترامادول والسهر والنوم داخل المقربحزب الوفد بالمحلة الكبرى  حيث ان المفتاح الوحيد للمقر يوجد مع رضا سليمة فقط  حتى الظهيرة  مما جعل  الحاج محمد النمرسى صاحب معرض النمرسى استئجار حارس داخل المعرض ليلا  خوفا من هذه الفئة المشبوهة وما يدار داخل المقر طوال الليل من اعمال مخلة بالقيم والاخلاق ويقال ان هناك اعمال منافية للاداب  حسب قول عامل النظافة بالمحل  وما يثير العجب فى هذه التصرفات   حاولت المدونة ان تعرف سبب هذه التصرفات  فعلمت ان رضا سليمة له من هذه السوابق الكثير حيث انه حكى ان فهيم القرش استضاف العام الماضى بعض مرشحى الهيئا العليا للحزب على الغداء واعطى لرضا سليمة مبلغ لا يستهان به  لعمل العزومة   فقام بشراء بنصف المبلغ وقال له الفلوس خلصت وهناك من حكى حكاية اخرى  فى  عمليات النصب وخيانة الامانه وقال  انه اختلس من الدكتور محمد عبده رئيس اللجنة سابقا مبالغ لتعليق اليفط واختلس نصفها وكلهم عارفين بذلك  ولم نتوصل من رؤساء اللجان عن سبب تركهم لهذا الوضع المشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق