ابتسم

ابتسم
نحن معك اينما كنت لك حبى

السبت، 12 مارس، 2011

المحلة اصبحت بين الايه والأه بعد الثورة حدوته كمال صديق القرضاوى

حدوتة قبل الليل ( للكبار فقط )
 كان داما كان من عجائب الزمان  واحد اسمه كمال صديق القرضاوي  وشهرته كيمو من المحلة الكبرى  وكان يشغل منصب محترم فى الاجرام  واهه ماشية  العباد الغلابة يتجنبوه  والصبية فى الاجرام يخدموه  والشرطة الملوثة سابقا يطفشوه
الفتوة المحترم قاعد فى فرح يحشش ويشرب بيرة  ومالي مكانه  شاهد غريمه فى الاجرام جالس على ترابيزة ثانية وقاعد يستظرف ويضرب نار من مسدسه الانيق  فنادى عليه وقاله هات المسدس ده يا شمس اضرب بيه طلقتين حته واجب كده ( لزوم المنظرة )  نظر له شمس وقال له مسدسي محدش يمسكه غيرى  انكسف الفتوة وغير الكلام وجلس يحشش ويشرب البيرة لكن قلبه يحترق من الغيرة والكسوف  وكل واحد خد رجالته ومشى لكن للأسف لم يجيله نوم ازاى حامد شمس يقول لكيمو كده وعلى الفور خد قرار لازم يتربى - فعلا شمس لازم يتربى   وتربص له لمدة اربعة ايام وفى اليوم الرابع وصلته معلومة ان شمس ماشى لوحدة عند مزلقان القطار فاسرع كيمو ويسانده اربعة رجالة محترمين فى الفتوه وحاصروا شمس الغلبان لوحد ه ( الفتوة لما يكون لوحده يبقى عيل صغير غلبان ) وجرى منهم لكن حاصلوه على الموتوسيكلات ومسكوه واول خطوة اخذوا منه المسدس  سبب المشكلة وتاني خطوة جردوه من ملابسه كما ولدته امه وتركوه فى الشارع عريان ملط  واخذوا يضحكون من قلوبهم واخذوا الملابس ورجعوا لحال سبيلهم  ولاد الحلال من اهل المحلة ستروا شمس ببعض الملابس  ورجع شمس الى منزله وحكى ايضا لرجالته  من البلطجية   فقام زميله  بحته واجب صغير  2 آلى محترم وركبوا ال فسبا  ونزلوا امام البشرية كلها  وهات ضرب  فى كيمو المحترم  ب 12 طلقه 6 فى الهواء و6 فى جسمه  متتاليه وركبوا ال فسبا ومشوا كأن لم يحدث شيء   اسرع رجالة كيمو بحمله الى المستشفى العام  لكن مما يؤسف له ان المعلم لفظ انفاسه وهو فى الطريق الى المستشفى العام وكان حظ الدكتور سعد مكي السيء  كشف عليه قال لهم ده ميت  ويحجز للطبيب الشرعي فما كان من البلطجية الا سكينه فى صدره ووجهه والممرضة ايضا  ورجعوا بقى للمعلم شمس المحترم على البيت بالرصاص والسيوف وقنابل المولوتوف اه والله  واشتغلت المعركة  وحسمت باشعال النار فى المنزل بتاع شمس قاتل كيموا   اسرع اخوه بالهرب ارتادوه قتيلا فى الحال على الباب ونزلت زوجته وهى حامل ايضا ارتادوها قتيلة على الباب ايضا ونزل ابن اخوه  فعلموا على وجه بالسكين وفى هذه اللحظة حضرت سيارة الشرطة بقيادة البرلسى  ضربوه ايضا جرى وترك القوة وراه حاصلوه وتركوا السيارة   قام صبية البلطجية بقلبها على الرصيف وباشتعال المنزل حضرت سيارة الاطفاء  ضربوا افراد القوة قاموا  بترك المكان جرى وتركوا السيارة المطافئ  واشتعل المنزل المكون من دورين بالكامل  والناس اهل الشارع يصرخون ويولولون ولا حياة لمن تنادى
اخى القارىء هذه ليست بحدوته  بل  من واقع الحياة  فى مدينة المحلة الكبرى

هناك 5 تعليقات:

  1. الرجولة ماتت

    ردحذف
  2. عيلة متناكة بنت متناكة كلها ياقرضاوية

    ردحذف
    الردود
    1. لو راجل تعالى المحله وفى الجمهوريه بالزات وقول كده بعلوا صوتك

      حذف
  3. لاز تطهير المحله من البلطجيه باى شكل من الاشكال

    ردحذف
  4. المحللويه رجاله ونفسه يعرف المحلاويه يروح الجمهوريه

    ردحذف